قال ابوبكر سالم، رئيس فرع رابطة رجال الأعمال الصناعيين المستقلين(MUSIAD) في جنوب أفريفيا ورئيس لجنة المجلس التركي للأعمال التجارية العالمية(DTİK) في منطقة الشرق الأوسط والخليج، أنه ينبغي للمستثمرين الأتراك تقييم احتياطيات التعدين في جمهورية جنوب افريقيا.
ولاحظ أن جنوب افريقيا ملائمة اكثر بالنسبة الي النقل والاتصالات وغيرها من الاستثمارات في البنية الأساسية مقارنة بأجزاء أخرى من الأرض وان تنوع المواد الخام مرتفع جدا. و بإعتبار أن معايير الاستثمار في بلد ما تقاس بكفاءة الطاقة والبنية الأساسية والاقتصاد والنظام القانوني فإنها متوفرة في جنوب أفريقيا. غير أن “جنوب أفريقيا لديها أكبر احتياطيات معدنية في العالم، ما يعادل 2.5 تريليون دولار”.
ويعتقد السيد سالم أن المستثمرين الأتراك يمكنهم تلقي الدعم والتوجيه من الدولة من خلال الشركاء المحليين في جنوب افريقيا ويمكنهم الاستثمار بسهولة أكبر. ويفضل السكان المسلمون الأثرياء في البلاد البنوك الإسلامية. ويعتقد أن إنشاء البنك التركي قد يكون مفيدا لجذب المستثمرين المسلمين الذي يعد أيضا جزءا من خطة (MUSIAD).
ومن ناحية أخرى، قال السيد سالم إن جنوب افريقيا، خلافا للبلدان الأخرى، تولي اهتماما للشراكة المحلية ولوجود مكاتب خاصة بشركات جنوب أفريقيا.
وتلبي جنوب أفريقيا احتياجاتها من الطاقة التي تزيد علي خمسين الف ميجاواط من حوالي ثمانين في المائة من الفحم، وتولد الكهرباء أيضا من محطة الطاقة النووية التي تساهم بنسبة خمسة في المائة.
ومنذ عام 2011 وضع البلد نظاما تعريفيا لمنتجي الكهرباء المستقلين لجذب الاستثمارات الأجنبية، و بالتالي فان الاستثمارات التي تمت حتى الآن تصل إلى حوالي عشرة مليارات دولار. و البلد يلزمها الاستثمار في الطاقة المتجددة والبنية الأساسية.